أكثر عشرة نساء إلهامًا في الفن الشرق أوسطي

بخطوات بطيئة لكن راسخة يكسب فن الشرق الأوسط شعبية عالمية كبيرة وتلعب النساء دور فعّال في هذا المجال. جمعنا قائمة بأسماء أكثر 10 نساء إلهامًا في فن الشرق الأوسط اللاتي يتمتعن بدور رائد في الإبداع ويبتعدون عن كل ما هو تقليدي.

أنطونيا كارفر

مديرة آرت دبي، ولدت المملكة المتحدة وتتولى أنطونيا كارفر زمام أكبر وأحدث معرض للفن المعاصر في الشرق الأوسط. وعادة ما ينسب إلى كارفر جذب أنظار الغرب إلى فن الشرق الأوسط المعاصر وبعيدًا عن التركيز على الجانب التجاري للمعرض فإن هذا المعرض يعتبر أحد أهم المعارض الثقافية الأساسية في المنطقة.

فوليا إرديمسي

كأمينة لمعرض اسطنبول ، تصدرت فوليا إرديمسي المشهد الفني المعاصر لتركيا في غضون أعمال شغب الجيزي وعدم الاستقرار الاجتماعي المستمر. وللمفاجأة عند اندلاع مظاهرات الجيزي سحبت إرديمسي كل الأعمال الفنية من المعرض ورفضت التعاون مع حكومة، من وجهة نظرها، تقمع شعها. بموقفها المحوري ومشاركتها الطويلة في الفن التركي المعاصر أصبحت إرديمس ذات شأن كبير في الثقافة التركية.

ريتا عون عبدو

وصلت دبي في عام 2006 الخبيرة الفنية اللبنانية وكانت في مركز برنامج الإحياء الثقافي الضخم في المدينة. كمديرة لهيئة أبوظبي للسياحية والثقافة تولت إدارة دزيرة السعديات وهي منطقة ثقافية تحت الإنشاء والتي من المتوقع عند استكمالها في عام 2017 ستضم فروع من معارض عديدة مثل جاجنهيم واللوفر.

لينا لازار جميل

ولدت في تونس وكبرت بين السعودية وسويسرا محاطة بالفنانين وذلك يرجع لحب والدها لجمع الأعمال الفنية.أصبح اسمها مرتبط بإبراز الفن المعاصر في الشرق الأوسط على المستوى العالمي.

شيخة المياسة

شيخة المياسة بنت حمد بن خليفة الثاني قد تكون بلغت من العمر ثلاثون عام فقط ولكن بالرغم من ذلك فإنها الدافع الرئيسي وراء الطفرة التي حدثت في الفن القطري المعاصر، ظاهرة غاية في الروعة حيث أصبحت الإمارة الأكثر صرفًا على الفن خلال الخمس سنوات الماضية. الشيخة التي تتحدث ثلاثة لغات ودرست في جامعة كولومبيا أكدت على أن الفن الصادر من دول الخليج يتمتع بشعبية وشعرة كبيرة.

منى خازندار

كأول إمرأة وأول شخصية من أصل سعودي تصبح المدير العام للمعروف عالميًا بمعهد العالم العربي ومقره في باريس منى خازندار قوة يفتخر بها في المنطقة في مجال الفنون المرئية.

فانيسا برانسون

في مدخل عام 2000 لم يكن للفن المغربي المعاصر وجود على الخريطة الفنية. ولكن بعد صحوة 11 سبتمبر وبعدما ساءت العلاقات بين الغرب والشرق الأوسط، أقامت فانيسا برانسون ،والتي تهوى جمع الأعمال الفنية، كان يمثل المعرض مراكش للأعمال الفنية. غرض الحدث الذي رتبته برانسون كان لجذ الفنانين العالميين للمغرب للدفع بالمشهد الفني الناشئ في المغرب.

سوزان لانداو

مثلت سوزان لانداو الفن المعاصر لإسرائيل خلا أكثر من ثلاثة عقود كأمينة للفن المعاصر ورئيسة أمناء متحف تل أبيب للفن. خلال ال 34 عام في معرض إسرائيل  مثلت لانداو الدافع وراء التوسع في شراء الأعمال الفنية بالمعرض.

مشجان اندجافي باربيه

لها دور رئيسي في الفن الإيراني المعاصر  بالإضافة إلى أنها سفيرة الفن الإيراني المعاصر، حيث عملت على بناء جسور بين الفنانين الإيرانين و الغرب.أنشأت Geneva-based ILLA وذلك لدعن الثقافة الإيرانية بكل أشكالها من الموسيقى والأداء والتصوير والفنون المرئية وبدات مشروع حديقة جينيف Garden of Geneva.